الكلمة الافتتاحية ألقتها أ. لولوه الملا رئيس مجلس ادارة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية في منتدى ” دور الثقافة بتمكين المرأة ” ١٢ مارس ٢٠١٩ 

الكلمة الافتتاحية ألقتها أ. لولوه الملا رئيس مجلس ادارة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية في منتدى ” دور الثقافة بتمكين المرأة ” ١٢ مارس ٢٠١٩ 

الكلمة الافتتاحية ألقتها أ. لولوه الملا رئيس مجلس ادارة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية في منتدى ” دور الثقافة بتمكين المرأة ” والذي انعقد يوم امس الموافق ١٢ مارس ٢٠١٩

حضورنا الكريم، صباح الخير

Good morning Ladies and Gentleman

   وشكراً لمشاركتكم لنا اليوم هذا المنتدى، كما أود أن أشكر على وجه الخصوص برنامج الاتحاد الأوروبي للتوعية والتواصل لدعمه ومشاركته لنا هذا العام، واسمحوا لي أيضاً أن أرحب باسمكم  بالوزير ألار أولجوم من الإتحاد الأوروبي.

فنحن اليوم نتعاون ببذل ما نستطيع من أجل مكافحة التمييز بين الرجل والمرأة في كل ميدان، مستندين إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يؤكد على أن الرجال والنساء يتمتعون بحقوق متساوية لا يمتاز أحدهما على الآخر بشيء.

أن هذه المساواه، والتقدم في طريق الوصول إليها شرط أساسي لتقدم مجتمعنا ونهوض بلادنا.

وعلى مدى عقود، عملنا في الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية بأقصى طاقاتنا من أجل تحقيق ذلك، ولقد ابتهجنا عندما توجت جهودنا بالاعتراف بحقوقنا وتمكنت المرأة الكويتية من حقوقها السياسية. لقد اعتبرنا ولا نزال أن هذا الانتصار هو المدخل الرئيسي لتمكيننا من بقية حقوقنا.إلاّ أن ذلك لم يحصل مع الأسف الشديد، إذ أن المرأة عندما شاركت في الانتخابات العامة لم تحظ على تمثيل يذكر في مجلس الأمه بالرغم من إنها تشكل أكثر من نصف الناخبين. ذلك أن المرأة ووجهت بأمرين أضعفا تمكينها من ممارسة حقوقها.

الأول: هو الموروث الثقافي والعادات والتقاليد التي تكرس مفاهيم ومسَلمات المجتمع الذكوري، وأن الرجل هو العنصر الأهم والأفضل بصرف النظر عن الكفاءة.

أما الأمر الثاني: فهو قانون الانتخاب الأخير الذي حصر حق الناخب باختيار نائب واحد، أي بالاقتراع بصوت واحد مما حَرم المرأة المهمشه بالموروث الثقافي والتقاليد، حَرمها فرصه الحصول على الصوت الثاني، باعتبار أن الصوت الأول يذهب إلى الرجل، فقلّص فرصها في النجاح.

لقد عملت جميع الشعوب الحيه وهي تبني لنهضتها وتقدمها على تطوير موروثها الثقافي لمواكبة مفاهيم وقيم العصر، وهذا ما كان مأمولاً أن يحدث عندنا، إلاّ أنه ومع الأسف الشديد، تقوم بعض أجهزة الدولة الآن بتكريس المفاهيم القديمة البالية وتحصينها من خلال المناهج الدراسية الحالية، التي تركز على ترسيخ ذلك في عقول صغارنا.

فالولد ابن السنوات السبع هو السيد، وعلى أخته ذات الست سنوات أن تطيعهُ ولا تعصي أوامره.. هذا ما هو موجود في منهج وزارة التربية للصف الأول، ماده التربية الإسلامية.

ولذلك فإننا كمعنين بحقوق المرأة وتقدم مجتمعنا ونهضة بلدنا، نرى بأن من واجبنا تكريس ما استطعنا من جهد ووقت للمساهمة في التوصّل إلى علاج تلك المشكله المعقده.

حضورنا الكريم

هذا المنتدى هو حول هذا الموضوع.

وقبل أن أختم اسمحوا لي أن أتوجه بالشكر الجزيل لزميلاتي عضوات مجلس الإداره لتحملهم الإعداد والتحضير لهذا المنتدى:-

الأخت غادة الغانم / شريفة الخميس/ د. دانه الطراح/ أبرار الحسيني

وشكراً لكم جميعاً

أدعو الآن السيد آلار أولجوم

مقالات ذات صله

اترك رد

Translate »